الرجوع للخلف

الخنجر العُماني

التزم بيت الزبير منذ إنشائه بجمع الخناجر العمانية القديمة  و التي كانت ولا تزال جزءاً أساسيًا من اللباس الرجالي في السلطنة، ولما لها من دلالات رمزية هامة، وقيمة ثقافية عالية؛ فالخناجر عند العمانيين تدل على الشجاعة، والمكانة الاجتماعية والثقافية لمن يرتديها، فضلًا على أنها كانت أداة حماية في الماضي، ويُلبس الخنجر على حزام حول الخصر في الاحتفالات، والمناسبات الرسمية.

يملك بيت الزبير مجموعة من الخناجر والسكاكين الصغيرة المعروضة في بيت الباغ، والتي يعود تاريخها إلى القرنين الثامن والتاسع عشر وصولاً إلى القرن العشرين، ومن أبرز الخناجر المعروضة (الخنجر السعيدي).

وتعد الخناجر العُمانية بسبب زخارفها ونقوشها الفضية والذهبية من أجود الخناجر في المنطقة كونها تُصنع على أيدي حرفيين عمانيين مَهَرَة تناقلوا هذه المهنة أبًا عن جد.